شهدت العاصمة الإسبانية مدريد السبت، مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف من مناهضي التقشف، والمؤيدين لحزب "بوديموس" الإصلاحي، الذي نشأ من رحم الاحتجاجات المنددة بالسياسات التقشفية التي أعقبت أزمة 2008 الاقتصادية. وكان زعيمه بابلو أغليسياس ظهر إلى جانب أليكسيس تسيبراس رئيس وزراء اليونان الحالي لدعمه خلال حملته الانتخابية.
خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في مدريد اليوم السبت، دعما لحزب "بوديموس" المناهض
وهتف المتظاهرون "نعم نستطيع" بينما كانوا يتوجهون من مبنى البلدية في مدريد إلى ساحة بورتا ديل سول وسط المدينة. وأظهرت استطلاعات الرأي ارتفاعا كبيراً في التأييد لحزب "بوديموس"
وقال الحزب إنه قد تم نقل المشاركين في المسيرة إلى العاصمة من أنحاء إسبانيا في 260 حافلة للمشاركة في "مسيرة التغيير"، كما وافق مئات من سكان مدريد على استضافة القادمين من مدن أخرى بعيدة.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "حان وقت التغيير"، و"معا نستطيع".
وتمكن حزب سير يزا اليوناني من التغلب على باقي الأحزاب بوعوده إنهاء التقشف، وهو ما يهدف حزب بوديموس لفعله في الانتخابات العامة التي ستجري في إسبانيا في تشرين الثاني/نوفمبر.
وظهر بابلو أغليسياس زعيم حزب بوديموس إلى جانب أليكسيس تسيبراس رئيس وزراء اليونان الحالي لدعمه خلال حملته الانتخابية.
وتأسس حزب بوديموس بزعامة أغليسياس (36 عاما) أستاذ الجامعة السابق، قبل عامين. وشهد الحزب خلال هذه الفترة القصيرة تأييدا كبيرا في استطلاعات الرأي وسط وعوده بمكافحة ما يصفه ب"الطبقة" التقليدية للقادة السياسيين.

.jpg)
.jpg)
.jpg)




ليست هناك تعليقات: